السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

442

الإمامة

وناره حق ، وان الموت حق ، وان البعث بعد الموت حق وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان اللّه يبعث من في القبور ، قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللهم اشهدتم ، قال : يا أيها الناس ان اللّه تعالى مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . ثم قال : أيها الناس اني فرطكم ، وانكم واردون على الحوض حوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحات من فضة ، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللّه عز وجل ، سبب طرفه بيد اللّه تعالى وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى بردا علي الحوض « 1 » . تذنيب : في ذكر أمرين ، أحدهما : في الاشعار وغيرها المقولة في هذه الواقعة في ذلك الزمان والأزمنة بعدها . ففي مناقب ابن الجوزي الحنبلي : وقد أكثر الشعراء في يوم الغدير فقال حسان بن ثابت : يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاستمع بالنبي مناديا وقال فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك تعاديا إلهك مولانا وأنت ولينا * وما لك منا في الولاية عاصيا فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا

--> ( 1 ) الصواعق المحرقة ص 85 .